الشيخ عزيز الله عطاردي
465
مسند الإمام الرضا ( ع )
وفي سنة ثمان ومائه يكون الجلاء ، فقال : أما ترى بني هاشم ، قد انقلعوا بأهلهم ، وأولادهم فقلت لهم الجلاء ، قال وغيرهم في سنة تسع وتسعين ومائة ، يكشف الله البلاء إن شاء الله . وفي سنة مأتين يفعل الله ما يشاء ، فقلت له : جعلت فداك أخبرنا بما يكون في سنة مأتين ؟ قال : لو أخبرت أحدا لأخبرتكم ، وقد خبرتكم ، بمكانتكم مما كان هذا من رأى أنه يظهر مني إليكم ، ولكن إذا أراد الله تبارك وتعالى إظهار شئ من الحق لم يقدر العباد على ستره . فقلت له : جعلت فداك إنك قلت لي في عامنا الأول حكيت عن أبيك أن انقضاء ملك فلان على رأس فلان وفلان وليس لبني فلان سلطان بعدهما ، قال : قد قلت ذاك فقلت : أصلحك الله إذا انقضى ملكهم يملك أحد من قريش يستقيم عليه الامر ؟ قال : لا . قلت : يكون ما ذا ؟ قال : يكون الذي تقول أنت وأصحابك : قلت تعني خروج السفياني فقال : لا قلت : فقيام القائم عليه السلام قال : يفعل الله ما يشاء ، قلت فأنت هو ؟ قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . وقال . إن قدام هذا الامر علامات حدث تكون بين الحرمين قلت : ما الحدث ؟ قال : عصبة تكون ، ويقتل فلان من آل فلان خمسة عشر رجلا ، قلت : جعلت فداك إن الكوفة قال : تبت لي والمعاش بها ضيق ، وإنما كان معاشنا ببغداد ، وهذا الجبل قد فتح على الناس منه باب رزق . فقال : فإن أردت الخروج فأخرج فإنها سنة مضطربة ، وليس للناس بد من معايشهم ، فلا تدع الطب ، فقلت له : جعلت فداك إنهم قوم ملا ، ونحن نحتمل التأخير ، فنبايعهم بتأخير سنة ، قال : نعم قلت : سنتين قال : بعهم قلت : ثلاث سنين قال : لا يكون لك شئ أكثر من ثلاث سنين ( 1 ) . 5 - عنه عن البزنطي قال : وسمعته يقول : إن أهل الطائف أسلموا ، فأعتقهم .
--> ( 1 ) قرب الإسناد : 217 .